بني ملال مدينة كتوجد فسفح جبال الأطلس المتوسط، منفتحة على سهل تادلة الخصيب، وهاد الموقع خلاها قريبة من مجموعة ديال المناظر الطبيعية الخلابة. من عيون طبيعية فقلب المدينة حتى شلالات وسدود على بعد بضع عشرات الكيلومترات، هادي أهم الوجهات لي تستاهل الزيارة فبني ملال وضواحيها.

عين أسردون

عين أسردون هي أشهر وجهة سياحية فبني ملال، وكتوجد على بعد دقائق قليلة بس من وسط المدينة. تنبع مياهها من سفح جبل تاسميت وكتنساب بين أشجار الصفصاف والزيتون والرمان والتين، مشكلة شلالات صغيرة وسط حديقة خضراء.

يطل على المنتزه من الأعلى قصر (قصبة) عين أسردون، حصن تاريخي بناه السلطان مولاي إسماعيل فالقرن السابع عشر، ومصنف ضمن التراث الوطني منذ سنة 1947. من فوق كتقدر تستمتع بإطلالة بانورامية على مدينة بني ملال وسهل تادلة.

المنتزه اليوم مهيأ بمسارات للراجلين، فضاءات للراحة، مقاهي ومطاعم، مواقف للسيارات، ومحلات لبيع الصناعة التقليدية والحناء — وجهة مناسبة للعائلة طول السنة.

سد وبحيرة بين الويدان

على بعد حوالي 45 إلى 60 كيلومتر من بني ملال (حسب الطريق المسلوكة)، كتوجد بحيرة بين الويدان وسط حوض جبلي محاط بمناظر خلابة. السد نفسه ارتفاعه يفوق 130 مترا، وكيخدم لإنتاج الكهرباء وسقي سهل تادلة. المنطقة أصبحت وجهة سياحية متكاملة، بها منتجعات ونشاطات رياضية مائية، ومناسبة لرحلة يوم كامل.

شلالات أوزود

من أشهر وأجمل الشلالات فالمغرب، وكتبعد حوالي 80 كيلومتر عن بني ملال، فإقليم أزيلال. الطريق للشلالات فحد ذاته منظر رائع وسط الجبال. مكان مثالي لقضاء يوم بين الطبيعة، خصوصا فأشهر الربيع والصيف.

قصبة تادلة

مدينة تاريخية صغيرة على بعد حوالي 30 كيلومتر من بني ملال، على ضفاف نهر أم الربيع. أسسها المرابطون فالقرن الحادي عشر، ثم أعاد السلطان مولاي إسماعيل بناءها وتحصينها فالقرن السابع عشر لتصبح قاعدة عسكرية مهمة. القصبة الإسماعيلية اليوم شاهدة على هاد التاريخ، بمسجديها وأسوارها القديمة.

مضايق تاغزيرت

على بعد حوالي 20 كيلومتر شمال شرق بني ملال، كتوجد مضايق تاغزيرت الطبيعية، وجهة أقل شهرة لكنها مناسبة لمحبي الطبيعة والهدوء بعيدا عن الزحمة.

نصيحة قبل ما تزور

أغلب هاد المواقع (بين الويدان، أوزود، تاغزيرت) بعيدة شوية عن المدينة، فالأفضل تنظم وسيلة تنقل من قبل (سيارة خاصة أو رحلة منظمة)، وتاخد معاك ماء وحاجيات الرحلة، خصوصا فالصيف.